المساء برس- المساء برس التاريخ : 21-03-2013

أمة العليم السوسوة ظلت تبحث عن مكان للمرأة في الصفوف الأولى لمؤتمر الحوار الوطني فلم تجد أي مكان شاغر لها أو لغيرها حتى في منصة القاعة التي كانت مخصصة للرئيس ولرؤساء الأحزاب السياسية نواب الحوار الوطني .

السوسوة لم تعترض على ذلك كما فعل البخيتي ولكنها أكتفت بتوجيه رسالة عبر وسائل الإعلام حول غياب المرأة عن قيادة الحوار وإختراقها لمستوى التمثيل وظهور بعض الوجوه الجديدة من خلال بعض القوائم .

السوسوة كانت حرة في طرح آرائها ولم تنقاد وراء القوى السياسية وهذا ما جعلها تكسب إحترام الجميع وتقود قضية المرأة اليمنية بإمتياز فتاريخها يدل على ذلك فيما تسعى بقية المشهورات من النساء اليمنيات الى الصعود السياسي من بوابة الأحزاب ما جعلهن يتعرضن للنقد بسبب إتباع مواقف بعض القادة السياسيين ومراكز النفوذ كما فعلت توكل كرمان مؤخراً من إتباع لحميد الأحمر في الإنسحاب من الحوار بعد كانت تستجدي ضمها للحوار وهو ما جعل الرئيس في نهاية الأمر يوافق على ضمها في قائمة بعد أن تخلى الإصلاح عنها حتى أنها اشادت بقرار الرئيس وأعتبرت هادي أنه باقي في قائمتها .

توكل تسيئ لقضايا المرأة حسب البعض تماماً كما تفعل بقية الناشطات من المنتميات للطرف الآخر في المؤتمر الشعبي العام ممن أستخدمن من الألفاظ والمصطلحات والمواقف ضد الثورة وشبابها ما يجعلهن بعيدات تماماً عن مؤتمر الحوار لولا دفع أحزابهن لهن وضمهن للمشاركة في المؤتمر فإيمان النشيري صنفت كطرف محسوب على الرئيس السابق من خلال مدافعتها الهجومية ضد معارضي صالح حتى ان الكثير من قادة المشترك أنتقد مشاركتها في الحوار وأعتبرها ضمن الأسماء المعترض عليها من قبل المشترك في قائمة المؤتمر .

السوسوة نموذج مثالي راقي في التعامل مع الجميع فقد ظلت محافظة على مواقفها فيما رصيد بقية الناشطات يتآكل بسبب مواقف تناقضية مكشوفة رغم أنهن في بداية تاريخهن السياسي .

أما أمل الباشا فقد دخلت في الكثير من المعارك السياسية مع اطراف عدة جعلها محبوبة لدى البعض ومكروهة من البعض الآخر بسبب تلك الماروثنات من المعارك الكلامية في الصحافة والإعلام ومؤخراً في الفيس بوك إلا أن الباشا كسياسية استطاعت إيجاد نفسها لكن ضمن السياسيين وكأنها خارج نطاق قضايا المرأة وشؤونها .

المشاركة النسائية من الجنوب كانت ملفتة فالنساء الجنوبيات حضرن بثقافتهن وهدوئهن فالكثير منهن أكاديميات ولم يخضن أي تجارب إعلامية وليس لهن أي ظهور سياسي عدا القليل منهن لكن ذلك الظهور مرتبط بمواقف وطنية لا مواقف شخصية ليصبحن النساء الشماليات هن الأكثر حضوراً بمستوى “الشولحة” التي تدل على الهجوم والهجوم المضاد مع أطراف مختلفة .

الديار